مساعدة عظيمة تزودك بها الدكتورة المتخصصة في العلاقات الزوجية في المركز البريطاني

كما هو معهود من قبل المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي، فإننا نهتم بشدة بدراسة وتشخيص وعلاج كافة المشكلات العصبية والنفسية التي تشكل نقطة ضغط على المرضى وعائلاتهم، ومن بين ما يرتبط بهذه المشكلات ارتباطاً وثيقاً هو المشكلات الزوجية وما تتضمنه من سوء تواصل أو فهم من شأنه التأثير على حالة الأسرة ككل؛ فالزوجين هما عماد الأسرة وأرضها الثابتة وفي حالة النزاع فيما بينهما ستكون الأسرة على حافة الهاوية، ومن منطلق إدراكنا لمدى أهمية هذه القضية ومركزيتها فقد عملنا في المركز البريطاني على تخصص قسم لعلاج مثل هذه القضايا تحت إشراف الدكتورة المتخصصة في العلاقات الزوجية، والتي من خلالها هي وفريق العمل كاملاً يمكن الحصول على أفضل الاستشارات الزوجية والأسرية المهنية وذات النتائج المُرضية والحقيقية.

الاستشارات الزوجية حلاً مثالياً وفعالاً لتحسين حياتك

سواء كنت متزوجاً أو تخطط للزواج، فإن تواصلك مع أفضل دكتور استشارات زوجية متمرّس وخبير يساعدك على تحسين حياتك الزوجية بشكل فعال جداً، فعادةً ما يكون سبب زيارة دكتور/ة الاستشارات الزوجية بهدف تقوية العلاقة ما بين الزوجين وتعزيز حالة التفاهم فيما بينهما، وبنفس الطريقة فإنها تعمّق من حالة التفاهم وتسوي الاختلافات ما بين الزوجين قبل الدخول في القفص الذهبي، وعلى صعيد آخر فقد تكون الحاجة للحصول على استشارات في العلاقات الزوجية بالنسبة لبعض الأزواج ضرورة في حالة وجود بعض الاضطرابات الأسرية، كحالة العنف المنزلي، أو الغضب، أو الاختلاف حول تربية الأطفال، أو حتى حالات الخيانة الزوجية وغير ذلك من الحالات، بمعنى القول أن الحصول على استشارة من دكتور أو دكتورة متخصصة في العلاقات الزوجية يعد بمثابة ضرورة وليس مجرد إجراء ثانوي أو ترفيهي وغير مهم.

أفضل الجلسات العلاجية والاستشارية المشتركة

تركز الجلسات الاستشارية مع أفضل دكتور أو دكتورة متخصصة في العلاقات الزوجية على جمع الأزواج معاً لتعلم مجموعة من المهارات الأساسية والضرورية لبناء علاقة زوجية متينة، ومن بينها مهارات التواصل المفتوح، ومهارة مناقشة الاختلافات بصورة عقلانية، بالإضافة لمهارة حل المشكلات، وبتعلم هذه المهارات سيكون من الأسهل على جميع الأطراف السير في طريق تعميق التفاهم الأسري بناءً على أسس قوية؛ فيكون من الأسهل الحديث عن الصراعات أو العقبات التي يواجهها الزوجين معاً، وبالتالي سيصبح تفهمها من قبل الطرفين أفضل وبعيداً عن الاستمرار في إلقاء اللوم من قبل كل طرف نحو الآخر، الأمر الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة تحسين الأمور وسير الحياة الزوجية وتقوية أواصرها.
على الرغم من اعتقاد البعض بأن طلب الحصول على مساعدة متعلقة بالعلاقات الزوجية من قبل دكتور استشارات زوجية قد يعتبر أمراً صعباً أو محرجاً، إلا أن هذا اعتقاد خاطئ تماماً، وعلى العكس من ذلك فإن طلب الحصول على المساعدة الصحيحة يعد أول خطوة في طريق تقوية العلاقة الزوجية وتحسين الحياة الأسرية وإنقاذها من أي مخاطر محتملة نتيجة الخلافات.