علاج الوسواس القهري نهائياً في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي

إن الحديث عن اضطراب الوسواس القهري يتمثل بالحديث عن استحواذ مجموعة من الأفكار والمخاوف غير المرغوبة على عقل المريض، مما يدفعه للقيام بسلوكيات قهرية بصورة متكررة محاولةً منه في تخفيف التوتر أو الخوف المصاحب لتلك الأفكار، وبطبيعة الحال فإن هذه الممارسات أو السلوكيات تشكل إعاقة لأنشطة المريض اليومي وتتسبب له بالضيق الشديد، كما قد تؤثر على من يحيطون به ويجعله منطوياً اجتماعياً، وما تجدر الإشارة إليه هنا أن حتى محاولة عدم الانصياع لهذه الأفكار لها تأثيرها السلبي على المريض؛ فهي تزيد من شعوره بالخوف والضيق، يلي ذلك دفعه لمحاولة تقليل هذا الشعور من خلال السلوكيات القهرية، أي أنها تبقى كحلقة مفرغة يضيع المريض فيها، الأمر الذي يشير لضرورة الحصول على علاج الوسواس القهري نهائياً.

يساعدك معالجونا الخبراء على التخلص من الوسواس بفعالية

ندرك في المركز البريطاني مستوى حالة الخجل أو الإحراج التي يعيش بها المريض بالوسواس القهري نتيجة ما يقوم به من سلوكيات وما يعاني منه من أفكار ومشاعر القلق والخوف، وما قد يؤدي إليه ذلك من تردد المريض حول محاولة الحصول على المساعدة التي يحتاجها فيما يتعلق بعلاج الوسواس والخوف، ولذلك عملنا على اختيار فريق متخصص من المعالجين الخبراء في حالات الوسواس القهري، والذين هم على معرفة ودراية تامة بكافة جوانب هذا الاضطراب منذ بداية تطوره وحتى أعلى المستويات التي قد يصل إليها، وخلال عملهم على تشخيص الحالة ووضع البرنامج العلاجي المثالي بالنسبة لحالة المريض الفردية فإنهم يراعون أعلى مستويات الدقة العلمية، ويضمنون كذلك حفظ الخصوصية للمريض بشكل تام، وما يميزنا أكثر في المركز البريطاني هو عدم اكتفاء مستشارينا بما يمتلكونه من خبرة في هذا المجال وعملهم المستمر على مواكبة كل جديد علمياً وتقنياً قد يكون ذا أثر في تحسين وتسريع تحقيق العلاج نهائياً.

نتبع نهجاً تشخيصياً دقيقاً لعلاج الوسواس والخوف

نظراً للمستوى العالي من الخبرة والكفاءة التي يتمتع بها كوادرنا في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي في ابوظبي، فإننا نلتزم تماماً باتباع النهج التشخيصي الدقيق لعلاج أي مشكلة نفسية أو عصبية يشك بوجودها الطبيب المختص؛ ويأتي ذلك في إطار استبعاد أي احتمالات لمشكلات أو اضطرابات أخرى قد تتشارك نفس الأعراض، وفيما يتعلق بالتخلص من الوسواس وما يرتبط به من القلق أو الخوف وغيرها فإننا نقوم بإجراء الفحوصات الجسدية والمخبرية اللازمة، ونجري كذلك تقييماً نفسياً شاملاً، وخلال هذه العملية نتمكن من تحديد مدة حقيقة الإصابة بالوسواس القهري من عدمها، والتي قد يمكننا الانتباه لها من خلال سلوكيات المريض القهرية أثناء العملية التشخيصية، وتالياً نكون قادرين على تحديد العلاج المناسب والفترة التي قد يستغرقها حتى يكون علاجاً نهائياً لهذا الاضطراب.