المركز البريطاني – أحد أفضل مراكز علاج الإدمان الرائدة في ابوظبي

إن أردنا تعريف إدمان المخدرات فإننا سنقول بأنه سوء استخدام من قبل الفرد للمواد أو المشروبات التي تحتوي على عناصر مخدرة، فيلجأ لمثل هذه المواد لتلبية حاجة ملحة لديه لتحقيق الرضا العقلي والنفسي، ومن ناحية فسيولوجية الجسم فإن هذه الحاجة ناتجة عن تلف نوع من أنواع منظمات النواقل العصبية في الدماغ والذي يُسمى بالدوبامين، مما يؤدي لفقدان المريض السيطرة على نفسه ويجعله يقوم بتصرفات وسلوكيات أنانية جداً بهدف الحصول على المادة المخدرة لإشباع احتياجاته، وقد يبدأ هذا الأمر بشكل بسيط عن طريق تناول بعض العقاقير او الأدوية التي تحتوي على نسب من المخدرات، وبمرور الوقت تتطور الحالة فلا تعد هذه الكميات كافية أو مُرضية، فيشكل ذلك مؤشر خطر وتهديد على حياة المدمن وعائلته ومن حوله، ونتيجة القول يصبح اللجوء إلى أحد مراكز علاج الإدمان لعلاج إدمان المخدرات أمراً شديد الأهمية والضرورة.

علاج الإدمان يبدأ بعلاج أسبابه!

يعمل في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي مجموعة من أفضل مستشاري ومعالجي الإدمان في المنطقة، والذين بدورهم لا يتوانون عن تشخيص ومتابعة كل حالة إدمان بصورة فردية؛ لإدراكهم بأن علاج إدمان المخدرات الفعال والمثالي يختلف باختلاف الأفراد والأسباب التي دفعتهم لنهج هذا السلوك، فيبدأ مستشارينا بجلسة تشخيصية يتمكنون من خلالها تحديد كافة الجوانب المتعلقة بحالة إدمان المخدرات من حيث جنس المدمن وعمره وحالته النفسية والعصبية، كما يؤخذ بعين الاعتبار الخلفية الثقافية الخاصة به وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه؛ فلجميع هذه العوامل تأثير في سلوكه الإدماني وتَظهر من خلالها الأسباب التي دفعته لهذا التوجه، وبناءً عليها يمكن تحديد الخطة العلاجية الأمثل، والتي عدا عن تأثيرها الإيجابي على حياة المرضى وعائلاتهم فإنها تشكل مصدر فخر لنا بتصنيفنا ضمن مجموعة أفضل مراكز علاج الإدمان في الإمارات العربية المتحدة.

برنامج منظم ومخطط بدقة لعلاج الإدمان في المركز البريطاني

كما هو معهود عن المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي، فإن الالتزام بتقديم أجود الخدمات العلاجية يعد من أولى اهتماماتنا وأهدافنا، وفيما يتعلق بعلاج إدمان المخدرات المختلفة فإن نهجنا يبقى كما هو، ونخصص لهذه المهمة فريق عمل متكامل يبدأ برنامجه العلاجي بعلاج طبي يستهدف السيطرة على أعراض انسحاب المخدرات ويقلل من الآلام التي قد يشعر بها المريض في هذه المرحلة، يلي ذلك إجراء تقييم نفسي شامل للمريض لتحديد العلاج النفسي والسلوكي المطلوب خلال المرحلة التالية وفقاً لسماته الشخصية والفردية، وتتميز كافة المراحل العلاجية في مركزنا الرائد بوجود متابعة طبية مستمرة لكل حالة، ويتزامن ذلك مع توفير أي علاجات قد تكون ذات فعالية، والتي من بينها قد يكون العلاج السلوكي المعرفي، أو العلاج الطبي والدوائي، وكذلك العلاج التغذوي، وعلاج تخفيف الصدمات، بالإضافة للعلاج العصبي أو غير ذلك.