يتعبر التقييم و التشخيص النفسي لطلبة المدارس وموظفي الوزارات و الشركات الرائدة أدوات أساسية لتقييم فعالية النظم التعليمية، وتحديد فجوات تعلم الطلاب، وتوجيه عملية اتخاذ القرارات القائمة على الأدلة. تتجاوز هذه التقييمات الاختبارات الروتينية، إذ تُقدّم رؤىً مُفصّلة حول معارف الطلاب ومهاراتهم وكفاءاتهم في مختلف المواد الدراسية
ينطبق الأمر نفسه على العاملين لدى الوزارات و الشركات الخاصة التي تهتم بمدى كفائة العاملين لديها و مدى اهليتهم و مدى تمتعهم بالصحة النفسية وذلك بغرض زيادة انتاجية العاملين و رفع مستوى جودة الخدمات التي يقدمونها للمتعاملين و المستفيدين بشكل يضمن تقديم اعلى معايير الجودة و الكفاءة لدى هذه الوزارات و الهيئات و الشركات
في المدارس، تُساعد التقييمات التشخيصية المعلمين على فهم قدرات الطلاب الفردية، وتحديد صعوبات التعلم، وتصميم تدخلات مُوجّهة. كما تُمكّنهم من تحديد نقاط القوة والضعف في مجالات مثل القراءة والكتابة والحساب والتفكير النقدي وحل المشكلات. باستخدام هذه التقييمات في بداية العام الدراسي، يُمكن للمعلمين تصميم خطط الدروس، وتقديم الدعم العلاجي، وتتبع التقدم المُحرز مع مرور الوقت، مما يضمن عدم تخلف أي طالب عن الركب.