يُصمَّم العلاج وفق احتياجات كل شخص، وقد يشمل التدخلات السلوكية، وتنمية مهارات التواصل والمهارات الاجتماعية، وتدريب الأهل وإرشادهم، وتوصيات عملية للبيت والمدرسة. وعند الحاجة، يتم التنسيق مع علاج النطق والعلاج الوظيفي والطب النفسي وطب الأعصاب.
للتقييم والتدخل المبكرين أثر كبير، فهما يساعدان كل طفل على بناء مهاراته وبلوغ أقصى ما يستطيع.