في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي في أبوظبي، نقدم خدمات طب نفسي متكاملة تشمل التقييم الشامل والتشخيص والعلاج المصمم لكل فرد، لمجموعة واسعة من الحالات النفسية. يقدم أطباؤنا النفسيون رعاية سرية مبنية على الأدلة، تراعي الاحتياجات الخاصة للبالغين والمراهقين والأطفال، بهدف تحسين الصحة النفسية والأداء اليومي والرفاه على المدى الطويل.
في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي، تبدأ الرعاية النفسية بتقييم شامل لصحة كل فرد النفسية، وأعراضه، وظروفه الشخصية، وأدائه اليومي. يضع أطباؤنا النفسيون خططا علاجية مصممة وفق احتياجات كل شخص، قد تشمل إدارة الأدوية، والتدخلات النفسية، والإرشاد حول نمط الحياة، والمتابعة المستمرة عند الحاجة. ونقدم رعاية نفسية سرية وإنسانية للأطفال والمراهقين والبالغين.
تؤثر اضطرابات المزاج في مزاج الشخص وطاقته ودافعيته وأدائه اليومي، وتشمل حالات مثل الاكتئاب والاضطراب ثنائي القطب، التي تختلف في أعراضها وشدتها. ويساعد التقييم النفسي على تحديد طبيعة الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة لكل فرد.
حالة نفسية تتميز بتغيرات واضحة في المزاج والطاقة ومستوى النشاط والأداء اليومي. ويساعد التقييم النفسي على تحديد الأعراض وفهم أثرها، ووضع خطة علاج ومتابعة مصممة لكل فرد.
حالات نفسية جدية قد تؤثر في سلوكيات الأكل والصحة الجسدية والمشاعر والأداء اليومي، وقد تشمل فقدان الشهية العصبي، والشره المرضي العصبي، واضطراب نهم الطعام. ويساعد التقييم النفسي على تحديد الأعراض وتقدير أثرها ووضع خطة علاجية مناسبة لكل فرد.
تتضمن اضطرابات القلق قلقا أو خوفا أو توترا مفرطا أو مستمرا، قد يعيق الحياة اليومية والعلاقات والنوم والعمل. ويساعد التقييم النفسي على تحديد نوع أعراض القلق وشدتها، ووضع خطة علاجية مناسبة لكل فرد.
الرهاب خوف شديد ومستمر من أشياء أو مواقف أو أنشطة محددة، قد يؤدي إلى قلق كبير وتجنب. ويساعد التقييم النفسي على تحديد نوع الرهاب وشدته، ووضع نهج علاجي مناسب لكل فرد.
نوبات مفاجئة من الخوف الشديد أو الانزعاج، قد تصاحبها أعراض مثل تسارع ضربات القلب، وضيق التنفس، والدوخة، والارتجاف، أو الشعور بفقدان السيطرة. ويساعد التقييم النفسي على معرفة ما إذا كانت هذه النوبات جزءا من اضطراب قلق أوسع، وتحديد العلاج والمتابعة المناسبين.
قد يظهر بعد التعرض لحدث صادم أو مشاهدته، وتشمل أعراضه الذكريات المتطفلة، والكوابيس، والتجنب، والتيقظ المفرط، وتغيرات المزاج، وصعوبات في الأداء اليومي. ويساعد التقييم النفسي على فهم الأعراض وأثرها، وتحديد خطة علاج ودعم مناسبة لكل فرد.
قد تتضمن اضطرابا في إحساس الشخص بهويته أو ذاكرته أو وعيه أو صلته بنفسه وبمحيطه، وتختلف هذه الأعراض كثيرا من شخص لآخر. ويساعد التقييم النفسي الشامل على فهم الأعراض، والنظر في العوامل المحتملة المساهمة فيها، ووضع خطة رعاية مناسبة لكل فرد.
يتضمن ضيقا كبيرا مرتبطا بأعراض جسدية، وبالأفكار والمشاعر والسلوكيات المصاحبة لها. وهذه الأعراض حقيقية، وقد يكون لها أثر كبير على الحياة اليومية. ويساعد التقييم النفسي على فهم العلاقة بين الأعراض الجسدية والحالة النفسية، ودعم خطة رعاية مناسبة لكل فرد.
حالة نفسية معقدة قد تؤثر في الإدراك والتفكير والمشاعر والسلوك والأداء اليومي. وقد تشمل أعراضها الهلاوس، والأوهام، واضطراب التفكير، وتغيرات في الدافعية أو الأداء الاجتماعي. ويساعد التقييم النفسي الشامل والرعاية المستمرة على التعامل مع الأعراض، ودعم الاستقرار، وتحسين الأداء اليومي.
حالة نمائية عصبية قد تؤثر في الانتباه والتحكم في الاندفاع ومستوى النشاط لدى الأطفال والبالغين. ويساعد التقييم المتخصص على تحديد احتياجات كل فرد وتوجيه العلاج والدعم المناسبين.
حالة نمائية عصبية قد تؤثر في التواصل والتفاعل الاجتماعي والسلوك والمعالجة الحسية. وقد يواجه الأفراد اختلافات في الفهم الاجتماعي، أو سلوكيات متكررة، أو اهتمامات محددة، أو حساسية للمؤثرات الحسية. وتختلف السمات كثيرا من شخص لآخر، ولكل فرد نقاط قوة واحتياجات دعم خاصة به.
يتضمن أفكارا أو صورا أو دوافع متكررة غير مرغوبة (وساوس)، وسلوكيات أو أفعالا ذهنية متكررة (أفعال قهرية)، قد تسبب ضيقا كبيرا أو تعيق الحياة اليومية. ويساعد التقييم النفسي على فهم الأعراض وأثرها، ووضع خطة علاجية مناسبة لكل فرد، قد تشمل أساليب نفسية وطبية مبنية على الأدلة عند الحاجة.
قد يشمل الإدمان الكحول، أو المخدرات، أو الأدوية الموصوفة، أو سلوكيات مثل القمار، يصعب التحكم فيها رغم عواقبها السلبية. ويساعد التقييم المتخصص على تحديد احتياجات كل فرد، وتوجيه العلاج ودعم التعافي المناسبين.
قد تؤثر في جودة النوم ومستوى الطاقة والتركيز والمزاج والأداء اليومي. ويساعد التقييم المتخصص على تحديد الأسباب المحتملة، واختيار العلاج والدعم المناسبين.
يتناول التقييم النفسي الشامل الأعراض، والحالة النفسية، والتاريخ الشخصي، والأداء اليومي، للوصول إلى فهم واضح لاحتياجات كل فرد. ويعتمد أطباؤنا النفسيون على هذا التقييم لدعم دقة التشخيص ووضع خطة رعاية مصممة لكل شخص.
تركز خدمة إدارة الأدوية النفسية على مراجعة الأعراض، والاستجابة للعلاج، والآثار الجانبية المحتملة، والتقدم العام. وتتخذ قرارات الدواء بشكل فردي، وتراجع بانتظام لضمان رعاية آمنة ومناسبة.
يمكن تنسيق الرعاية النفسية مع الخدمات النفسية والسريرية الأخرى ذات الصلة عند الحاجة، بما يضمن أن يعالج العلاج احتياجات الفرد من منظور شامل.
تتناول خدمات الطب النفسي للبالغين مجموعة واسعة من المشكلات النفسية التي قد تؤثر في المزاج والتفكير والسلوك والعلاقات والعمل والحياة اليومية. ويصمم التقييم والعلاج وفق ظروف كل فرد واحتياجاته وأهدافه.
تدعم خدمات الطب النفسي للأطفال والمراهقين الصغار الذين يواجهون صعوبات عاطفية أو سلوكية أو نمائية أو نفسية. ويراعي التقييم الطفل أو المراهق ضمن بيئته الأسرية والتعليمية والاجتماعية، لتوجيه الرعاية المناسبة.
توفر الرعاية النفسية المستمرة مراجعة منتظمة للأعراض، والاستجابة للعلاج، والأدوية عند وصفها، وأي تغيرات في ظروف الفرد. وتصمم المتابعة وفق الاحتياجات السريرية، وتساعد على استمرارية الرعاية والصحة النفسية على المدى الطويل.
في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي، تتمحور الرعاية النفسية حول فهم الإنسان، لا التركيز على الأعراض وحدها. يأخذ أطباؤنا النفسيون في الاعتبار صحة كل شخص النفسية، وتاريخه الطبي، وظروفه الشخصية، وأداءه اليومي عند وضع خطة العلاج. وتقدم الرعاية بسرية وتعاطف واحترام، مع علاج ومتابعة يتكيفان مع الاحتياجات السريرية لكل فرد.
يراعي التقييم المفصل الأعراض، والتاريخ النفسي، والعوامل الطبية، والظروف الشخصية، والأداء اليومي، لبناء فهم سريري واضح.
تصمم خطط العلاج لكل فرد، وقد تشمل إدارة الأدوية، والتدخلات النفسية، والإرشاد حول نمط الحياة، وأشكال الدعم السريري المناسبة الأخرى.
عند الحاجة، ينسق أطباؤنا النفسيون الرعاية مع الأخصائيين النفسيين وغيرهم من المختصين الصحيين، لدعم نهج شامل.
تساعد المراجعة المنتظمة على متابعة الأعراض، والاستجابة للعلاج، والاحتياجات المتغيرة، بما يسمح بتعديل الرعاية مع الوقت عند الحاجة.
قد تكون الرعاية النفسية مفيدة عندما تصبح الأعراض العاطفية أو السلوكية أو النفسية مستمرة، أو صعبة الإدارة، أو تبدأ في التأثير على الحياة اليومية، أو العلاقات، أو العمل، أو الدراسة، أو الصحة العامة. وتوفر الاستشارة النفسية تقييما متخصصا، وتوضح الأسباب المحتملة، وتساعد على تحديد العلاج والدعم المناسبين.
الأعراض التي تستمر، أو تشتد، أو تعود مرارا، قد تستفيد من تقييم نفسي متخصص، خاصة عندما يصعب التعامل معها بمفردك.
عندما تبدأ الصعوبات العاطفية أو النفسية في التأثير على العمل، أو الدراسة، أو العلاقات، أو النوم، أو المسؤوليات اليومية، قد يساعد الدعم النفسي المتخصص على تحديد المشكلات الكامنة والخطوات التالية المناسبة.
قد يكون الدعم المتخصص مفيدا عندما تبدو الأعراض مرهقة، أو صعبة الفهم، أو تؤثر على جودة الحياة. وتتيح الاستشارة النفسية فرصة لمناقشة مخاوفك بسرية، واستكشاف خيارات الرعاية المناسبة.
تبدأ الاستشارة النفسية بحديث سري حول مخاوفك، وأعراضك، وتاريخك الطبي والشخصي، وظروفك الحالية. وبحسب احتياجاتك، قد يناقش الطبيب النفسي التشخيصات المحتملة، وخيارات العلاج، والدواء عند الحاجة، وتوصيات الرعاية المستمرة.
تبدأ الاستشارة بحديث سري حول مخاوفك، وأعراضك، وتاريخك الشخصي، وخلفيتك الطبية، وظروفك الحالية. ويساعد ذلك الطبيب النفسي على فهم احتياجاتك وأسباب طلبك للرعاية.
يستكشف الطبيب النفسي أعراضك، ومدتها، وأثرها، وتاريخك الطبي والنفسي، وأي عوامل أخرى قد تسهم في صعوباتك الحالية. ويساعد هذا التقييم على الوصول إلى تشخيص مناسب وخطة رعاية مصممة لك.
بعد التقييم، يناقش الطبيب النفسي معك النتائج وخيارات العلاج المناسبة. وبحسب احتياجاتك، قد يشمل ذلك الدواء، أو التدخلات النفسية، أو الإرشاد حول نمط الحياة، أو الإحالة، أو توصيات للمتابعة والدعم المستمر.
تصمم أساليب العلاج وفق أعراض كل فرد واحتياجاته السريرية وظروفه. وبحسب التقييم، قد تشمل الرعاية النفسية إدارة الأدوية، والتدخلات النفسية، والإرشاد حول نمط الحياة، والتنسيق مع المختصين الصحيين الآخرين، والمتابعة المستمرة.
قد يوصى بالدواء عندما يكون ذلك مناسبا سريريا، للمساعدة على التحكم في الأعراض ودعم التعافي. ويراجع أطباؤنا النفسيون الفوائد المحتملة، والآثار الجانبية الممكنة، والاستجابة للعلاج، وظروف كل فرد عند النظر في الدواء، مع مراجعة منتظمة عند الحاجة.
قد يوصى بالتدخلات النفسية إلى جانب الرعاية النفسية عند الحاجة. وتساعد هذه الأساليب الأفراد على فهم أفكارهم ومشاعرهم وسلوكياتهم والتعامل معها، ويمكن تنسيقها مع خدمات علم النفس حسب احتياجات كل فرد.
قد يكون الإرشاد حول نمط الحياة جزءا من الرعاية النفسية عند الحاجة، ويشمل النوم، والروتين اليومي، وإدارة الضغوط، والنشاط البدني، وعوامل أخرى تدعم الصحة النفسية إلى جانب العلاج السريري.
قد تتضمن الرعاية النفسية تنسيقا مع الأخصائيين النفسيين وغيرهم من المختصين الصحيين عند الحاجة. وتتيح المتابعة المستمرة مراجعة الأعراض، والاستجابة للعلاج، والاحتياجات المتغيرة، لتعديل الرعاية مع الوقت.
في المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي في أبوظبي، تقدم الرعاية النفسية بتركيز على التقييم الشامل، والعلاج المصمم لكل فرد، والسرية، واستمرارية الرعاية. ويتمحور نهجنا حول فهم احتياجات كل شخص، وتقديم الدعم النفسي المناسب للأطفال والمراهقين والبالغين.
صممت خدماتنا النفسية لتقديم تقييم شامل، وعلاج مصمم لكل فرد، ورعاية مستمرة وفق الاحتياجات السريرية لكل شخص.
تصمم خطط العلاج وفق أعراض كل فرد وظروفه واحتياجاته السريرية، مع متابعة مناسبة لمراجعة التقدم وتعديل الرعاية عند الحاجة.
عند الحاجة، ينسق أطباؤنا النفسيون مع الأخصائيين النفسيين وغيرهم من المختصين الصحيين، لدعم نهج شامل في الرعاية.
تتيح المتابعة المستمرة مراجعة الأعراض، والاستجابة للعلاج، والاحتياجات المتغيرة مع الوقت، بما يحافظ على استمرارية الرعاية ويسمح بتعديلها عند الحاجة.
يتضمن التقييم النفسي حديثا سريا حول أعراضك، وتاريخك الطبي والنفسي، وظروفك الشخصية، وأدائك الحالي. وقد يستكشف الطبيب النفسي أيضا كيف تؤثر الأعراض في حياتك اليومية، وينظر في التشخيصات المحتملة وخيارات العلاج المناسبة لاحتياجاتك.
يمكنك التفكير في مراجعة طبيب نفسي عندما تستمر الأعراض العاطفية أو السلوكية أو النفسية، أو يصعب التعامل معها، أو تبدأ في التأثير على حياتك اليومية، أو علاقاتك، أو عملك، أو دراستك، أو نومك، أو صحتك العامة. وتساعد الاستشارة النفسية على توضيح مخاوفك وتحديد العلاج والدعم المناسبين.
يمكن تنسيق الرعاية النفسية مع العلاج النفسي عند الحاجة. وبحسب احتياجات كل فرد، قد يعمل الأطباء النفسيون إلى جانب الأخصائيين النفسيين أو غيرهم من المختصين الصحيين، لدعم نهج شامل في العلاج والرعاية المستمرة.
قد يوصى بالدواء عندما يكون ذلك مناسبا سريريا، بناء على أعراض الفرد، وتشخيصه، وتاريخه الطبي، واحتياجاته العلاجية. ويناقش الطبيب النفسي الفوائد المحتملة، والآثار الجانبية الممكنة، ومتطلبات المتابعة قبل اتخاذ قرارات العلاج.
تختلف مدة العلاج النفسي حسب أعراض الفرد، وتشخيصه، واستجابته للعلاج، وظروفه الشخصية. فقد يستفيد بعض الأشخاص من دعم قصير المدى، بينما يحتاج آخرون إلى متابعة مستمرة. ويراجع طبيبك النفسي تقدمك ويعدل خطة العلاج حسب الحاجة.
إذا كنت تعاني من صعوبات عاطفية أو سلوكية أو نفسية مستمرة، ففريقنا النفسي هنا لمساعدتك. تواصل مع المركز البريطاني للطب العصبي والنفسي لمناقشة مخاوفك واستكشاف خيارات الرعاية المناسبة.